لعبة أسئلة جماعية للعائلة والجمعات والسهرات — بلا تحميل

حين يجتمع الأهل أو الأصدقاء ويطول الكلام، تحتاج الجلسة إلى شيء يجمع الكل حول شاشة واحدة. حصيرة لعبة أسئلة جماعية تُلعب من متصفح الجوال مباشرة، بلا تطبيق ولا حساب: تنقسمون إلى فريقين، وتختارون مواضيعكم، ويتنافس الجميع على لوحة واحدة حتى السؤال الأخير. هذه الصفحة تشرح كيف تبدو ليلة كاملة معها.

كم شخصاً تحتاجون؟

يكفي شخصان، ويتّسع الفريقان لأي عدد بعد ذلك: الأب والأم في فريق والأولاد في فريق، أو الأعمام ضد الأخوال، أو الزملاء في مجموعتين. لا يحتاج كل لاعب إلى جوال؛ جوال واحد يكفي للجلسة كلها.

واحد منكم يمسك الجوال ويقرأ الأسئلة ويحكم على الأجوبة، ويبقى لاعباً في فريقه. ولكل فريق كابتن يعلن الجواب النهائي بعد أن يتشاور الفريق.

شكل الليلة من أولها إلى آخرها

تبدأ الليلة بتسمية الفريقين، ثم يختار كل فريق أربع قدرات من ست، مثل مضاعفة النقاط أو إبعاد لاعب من الفريق الآخر عن سؤال واحد. بعدها يختار كل فريق ثلاثة مواضيع، فتكتمل لوحة من ستة مواضيع، تحت كل واحد منها أسئلة بـ200 و400 و600 نقطة.

يختار صاحب الدور سؤالاً من أي موضوع، ويجيب قبل أن ينتهي الوقت، ثم يأخذ الفريق الآخر فرصته على السؤال نفسه. تُحسب النقاط تلقائياً، فلا ورق ولا أقلام. وحين تفرغ اللوحة يأتي الختام: عجلة تختار موضوعاً، وسؤال أخير يراهن عليه كل فريق بجزء من نقاطه، وقد يقلب النتيجة كلها.

الجمعة، والسهرة، واللمة

في جمعة العائلة بعد الغداء: تجتمع الأجيال في غرفة واحدة، والكبار يختارون التاريخ والأسئلة الإسلامية بينما يختار الصغار الكرتون والأنمي. كل جيل يربح في موضوعه، ولا أحد يبقى متفرجاً.

في سهرة الأصدقاء: تكفي مباراة واحدة لتملأ ساعة كاملة من الضحك والجدال على الأجوبة. اختاروا كرة القدم والمسلسلات والألعاب، ودعوا الرهان الأخير يحسم من يدفع ثمن العشاء.

في لمّة الأقارب والضيوف: لا حاجة إلى شرح طويل، فالقواعد تُفهم من أول سؤال. ضعوا الجوال على التلفزيون، وقسّموا الحاضرين إلى فريقين، وستتحول الجلسة إلى مسابقة يتذكرها الجميع.

على شاشة التلفزيون

اللعبة أجمل حين تظهر اللوحة على شاشة كبيرة يراها كل من في الغرفة. يُبثّ الجوال إلى التلفزيون من إعدادات الجهاز نفسه، بلا تطبيق على التلفزيون، ويبقى الجوال أداة المقدّم في يده.

خطوات عرض اللعبة على التلفزيون

حتى لو انقطع الإنترنت

انقطاع الشبكة في منتصف الجولة لا يوقف شيئاً: المباراة التي بدأت تمضي إلى سؤالها الأخير. هذا مقصود من البداية، لأن الجلسات العائلية كثيراً ما تكون في بيوت تضعف فيها الشبكة.

مواضيع تصلح لبداية أي جلسة